R3 Tool Pro

صفحة 2 من 3 الأولىالأولى 123 الأخيرةالأخيرة
النتائج 11 إلى 20 من 21

الموضوع: موسوعة آثار الجزائر

  1. #11
    hasni غير متواجد حالياً
    :: مراقب ::
    قسم SonyEricsson
    قسم Se-Tool
    تاريخ التسجيل
    Mar 2012
    الدولة
    الشـــــــــ02ــــــلف
    المشاركات
    4,510
    معدل تقييم المستوى
    190
    شكراً
    18,921
    تم شكره
    16,304

    افتراضي

    بارك الله فيك خويا حمزة ويعطيك الصحة على الموضوع الجميل
    بلادنا تحتوي على اثار ويجب المحافظة عليها لكي تكون مصدر رزق للكثير من الولايات .

  2. 2 أعضاء قالوا شكراً لـ hasni على المشاركة المفيدة:


  3. #12
    Hamza42 غير متواجد حالياً
    :: Super User ::

    تاريخ التسجيل
    Mar 2012
    الدولة
    تيبازة
    المشاركات
    2,597
    معدل تقييم المستوى
    101
    شكراً
    8,638
    تم شكره
    8,139

    افتراضي سطيف


    موسوعة آثار الجزائر

    سطيف: تقع على بعد 300 كلم شرق العاصمة


    موسوعة آثار الجزائر




    تعتبر اليوم مدينة سطيف من أهم المناطق السياحية نظرا لما تتميز به من آثار رومانية مثل صرح جميلة وآثار فاطمية مثل منطقة (بني عزيز) وحمامات معدنية للاستشفاء كحمام السخنة وقرقور وأولاد يلس وأولاد تبان وكذلك حمام الصالحين بالحامة جنوبا المعروف بدرجة الحرارة العالية لمياهه المعدنية.

    موسوعة آثار الجزائر


    موسوعة آثار الجزائر

    موسوعة آثار الجزائر


    موسوعة آثار الجزائر

    موسوعة آثار الجزائر


    موسوعة آثار الجزائر


    موسوعة آثار الجزائر

  4. #13
    Hamza42 غير متواجد حالياً
    :: Super User ::

    تاريخ التسجيل
    Mar 2012
    الدولة
    تيبازة
    المشاركات
    2,597
    معدل تقييم المستوى
    101
    شكراً
    8,638
    تم شكره
    8,139

    افتراضي قسنطسنة : مدينة الجسور المعلقة

    موسوعة آثار الجزائر



    مدينة الجسور المعلقة - قسنطينة 480 كلم شرق العاصمة

    موسوعة آثار الجزائر



    موسوعة آثار الجزائر

    موسوعة آثار الجزائر

    موسوعة آثار الجزائر




    موسوعة آثار الجزائر



    موسوعة آثار الجزائر


    موسوعة آثار الجزائر


    موسوعة آثار الجزائر


    موسوعة آثار الجزائر

    موسوعة آثار الجزائر

    موسوعة آثار الجزائر

    موسوعة آثار الجزائر





    موسوعة آثار الجزائر

    موسوعة آثار الجزائر




    موسوعة آثار الجزائر



    موسوعة آثار الجزائر



    موسوعة آثار الجزائر




    موسوعة آثار الجزائر

    موسوعة آثار الجزائر



    موسوعة آثار الجزائر

    موسوعة آثار الجزائر

    موسوعة آثار الجزائر



    توجد بولاية قسنطينة عدة معالم وآثار أهمها:
    - مقابر عصر ما قبل التاريخ: كانت مقابر أهالي مدينة قسنطينة على قدر كبير من الفخامة، تقع بقمة جبل، سيد مسيد، في المكان المسمى "نصب الأموات".
    كما اكتشفت قبور أخرى تقع تحت "كهف الدببة" وأخرى ناحية "بكيرة"، كما توجد مقابر أخرى بمنطقة "الخروب" بالمواقع المسماة "خلوة سيدي بو حجر" قشقاش، وكاف تاسنغة ببنوارة وتوعد كلها إلى مرحلة ما قبل التاريخ.

    - المقبرة الميغاليتية لبونوارة: على بعد 32 كلم عن قسنطينة، وعلى الطريق الوطني رقم 20 المؤدي باتجاه فالمة تقع المقبرة الميغاليتية لبونوارة على المنحدرات الجنوبية الغربية لجبل "مزالة" على بعد 2 كلم شمال قرية بونوارة.
    وتتكون هذه الدولمانات "dolments" من طبقات كلسية متماسكة تعود إلى عصر ما قبل التاريخ، ويبدو أن عدداً كبيراً منها قد تعرض للتلف والاندثار.

    يشار إلى أن النموذج العام لهذه المعالم التاريخية يكون على شكل منضدة متكونة من أربع كتل صخرية عمودية وطاولة، مشكلين بدورهم غرفة مثلثة الشكل وعادة ما يكون الدولمان محاطا بدائرة من حجارة واحدة، وفي بعض الأحيان من دائرتين أو ثلاث أو أربع، وقد كان سكان المنطقة القدامى يستعملونها لدفن موتاهم بهذه الطريقة المحصنة التي يبدو أنها قد استمرت إلى القرن الثالث ق.م.
    - كهف الدببة: يبلغ طوله 60 م ويوجد بالصخرة الشمالية لقسنطينة.

    • كهف الأروي: يوجد قرب
      الروابط تظهر للاعضاء فقط
      ويبلغ طوله 6 م ويعتبر كلا الكهفين محطتين لصناعات أثرية تعود إلى فترة ما قبل التاريخ.


    • ماسينيسا وضريح بالخروب: على بعد 16 كلم جنوب شرق قسنطينة يقع ضريح ماسينيسا وهو عبارة عن برج مربع، تم بناؤه على شكل مدرجات به ثلاثة صفوف من الحجارة وهي منحوتة بطريقة مستوحاة من الأسلوب الإغريقي- البونيقي وقد نسب هذا الضريح لماسينيسا الذي ولد سنة 238 ق.م وتوفي سنة 148 ق.م، حمى هذه المنطقة لمدة 60 سنة ويعود له الفضل في تأسيس الدولة النوميدية، كما أسهم في ترقية العمران وتطوير الزراعة بالمنطقة وأسس جيشاً قوياً.




    • تيديس: تقع على بعد 30كلم إلى الشمال الغربي من قسنطينة وتختفي في جبل مهجور، كانت لها قديماً أسماء عدة مثل: "قسنطينة العتيقة"، "رأس الدار" كما سميت أيضا "مدينة الأقداس" نظراً لكثرة الكهوف التي كان الأهالي يتعبدون بها، ويبدو أن اسمها الحالي "تيديس" هو اسم محلي نوميدي، أما
      الروابط تظهر للاعضاء فقط
      فأعطوها اسم castelli respublica tidditanorum.


    ومعنى "كاستيلي" هو المكان المحصن، ومعنى "روسبيبليكا" أي التمتع بتنظيمات بلدية، وقد كان دور هذه المدينة هو القيام بوظيفة القلعة المتقدمة لحماية مدينة سيرتا من الهجمات الأجنبية.
    ولا تزال آثار الحضارات التي تعاقبت على "تيديس" شاهدة إلى اليوم بدءا بعصور التاريخ، فالحضارة البونيقية، الحضارة الرومانية، الحضارة البيزنطية إلى الحضارة الإسلامية.
    ويتجلى عصر ما قبل التاريخ في مجموعة من القبور تسمى "دولمن" ومعناها" المناضد الصخرية"، وكذا مقبرة قديمة تقع على منحدر الجانب الشمالي وتجمع عدداً من المباني الأثرية الدائرية المتأثرة بطريقة الدفن الجماعي والتي تسمى "بازناس" وتدل النصب والشواهد الموجودة على العصر البونيقي، فيما يتجلى الطابع الروماني في المناهج المتعلقة بنظام تخطيط المدن.



    • الأقواس الرومانية: توجد بالطريق المؤدي لشعاب الرصاص، وكان الماء المتدفق بهذه الأقواس يمر من منبع بومرزوف ومن الفسقية (جبل غريون) إلى الخزانات والصهاريج الموجودة في كدية عاتي بالمدينة، وهذا المعلم هو من شواهد الحضارة الرومانية.


    • حمامات القيصر: ما زالت أثارها قائمة إلى اليوم، وتوجد في المنحدر بوادي الرمال، وتقع في الجهة المقابلة لمحطة القطار، غير أن الفيضانات قد أتلفتها عام
      الروابط تظهر للاعضاء فقط
      ، وقد كانت هذه الحمامات الرومانية تستقطب العائلات والأسر، للاستحمام بمياها الدافئة والاستمتاع بالمناظر المحيطة بها، خاصة في فصل الربيع.


    • إقامة صالح باي: هي منتجع للراحة، يقع على بعد 8 كلم شمال غرب قسنطينة، وقد كان من قبل منزلاً ريفياً خاصاً، قام
      الروابط تظهر للاعضاء فقط
      ببنائه لأسرته في القرن 18، لينتصب بناية أنيقة وسط الحدائق الغناء التي كانت تزين المنحدر حتى وادي الرمال، وتتوفر الإقامة على قبة قديمة هي محجّ تقصده النساء لممارسة بعض الطقوس التقريبية التي تعرف باسم "النشرة".


    • قصر أحمد الباي: يعد قصر الباي إحدى التحف المعمارية الهامة بقسنطينة وتعود فكرة إنشائه إلى "أحمد باي" الذي تأثر أثناء زيارته للبقاع المقدسة بفن
      الروابط تظهر للاعضاء فقط
      وأراد أن يترجم افتتانه بهذا المعمار ببناء قصر، وبالفعل انطلقت الأشغال سنة 1827 لتنتهي سنة 1835. يمتد هذا القصر على مساحة 5600م مربع، يمتاز باتساعه ودقة تنظيمه وتوزيع أجنحته التي إلى عبقرية في المعمار والذوق معا.


    تعرض طيلة تاريخه إلى عدة محاولات تغيير وتعديل، خاصة أثناء المرحلة الاستعمارية حيث حاولت الإدارة الفرنسية إضفاء الطابع الأوروبي على القصر بطمس معالم الزخرفة الإسلامية والقشاني (سيراميك). أما الريازة المعمارية للقصر فقد حورت كثيراً عن أصلها الإسلامي بعد الاحتلال الفرنسي للمدينة وأصبحت عبارة عن خليط من الريازات المعمارية، ومع ذلك فإن الهوية الأصلية للقصر ظلت هي السائدة والمهيمنة على كل أجزائه وفضائاته الرائعة، وإن الزائر له سيستمتع بنقوشه وزخرفته وتلوينات مواده التي تحيل إلى مرجعية معمارية ضاربة في الأصالة والقدم. المدينة القديمة تضفي المدينة القديمة بدروبها الضيقة وخصوصية بناياتها طابعا مميزاً، وتجتهد ببيوتها المسقوفة وهندستها المعمارية الإسلامية في الصمود مدة أطول، ملمحة إلى حضارة وطابع معماري يرفض الزوال. وتعتبر المدينة القديمة إرثا معنوياً وجمالياً يشكل ذاكرة المدينة بكل مكوناتها الثقافية والاجتماعية والحضارية. وقد عرفت قسنطينة كغيرها من المدن والعواصم الإسلامية الأسواق المتخصصة، فكل سوق خص بتجارة أو حرفة معينة، وما زالت أسواق المدينة تحتفظ بهذه التسميات مثل: الجزارين، الحدادين، سوق الغزل، وغيرها. هذا إلى جانب المساحات التي تحوط بها المنازل والتي تسمى الرحبة، وتختص معينة مثل رحبة الصوف ورحبة الجمال. أما الأسواق الخاصة بكل حي من أحياء المدينة، فإنها كانت تسمى السويقة، وهي السوق الصغير، وما يزال حيا للمدينة القديمة إلى اليوم يسمى "السويقة".



    موسوعة آثار الجزائر


  5. #14
    Hamza42 غير متواجد حالياً
    :: Super User ::

    تاريخ التسجيل
    Mar 2012
    الدولة
    تيبازة
    المشاركات
    2,597
    معدل تقييم المستوى
    101
    شكراً
    8,638
    تم شكره
    8,139

    افتراضي قالمة

    موسوعة آثار الجزائر



    قالمة



    موسوعة آثار الجزائر




    موسوعة آثار الجزائر





    موسوعة آثار الجزائر

    موسوعة آثار الجزائر

  6. #15
    Hamza42 غير متواجد حالياً
    :: Super User ::

    تاريخ التسجيل
    Mar 2012
    الدولة
    تيبازة
    المشاركات
    2,597
    معدل تقييم المستوى
    101
    شكراً
    8,638
    تم شكره
    8,139

    افتراضي الباهية ....وهران

    موسوعة آثار الجزائر

    الباهية و هران




    موسوعة آثار الجزائر

    موسوعة آثار الجزائر

    موسوعة آثار الجزائر


    موسوعة آثار الجزائر






  7. #16
    Hamza42 غير متواجد حالياً
    :: Super User ::

    تاريخ التسجيل
    Mar 2012
    الدولة
    تيبازة
    المشاركات
    2,597
    معدل تقييم المستوى
    101
    شكراً
    8,638
    تم شكره
    8,139

    افتراضي تلمسان.. لؤلؤة المغرب العربي


    قلعة المشور

    موسوعة آثار الجزائر



    موسوعة آثار الجزائر

    موسوعة آثار الجزائر

    تلمسان.. لؤلؤة المغرب العربي التي أنجبت رئيسين للجزائر






    موسوعة آثار الجزائر
    تحتل تلمسان موقعا استراتيجيا جعلها عبر التاريخ مركزا رئيسيا وعاصمة للدول

    والممالك المتعاقبة

    موسوعة آثار الجزائر


    تتوفر تلمسان على شواهد تاريخية هامة جعلتها متحفا مفتوحا






    ستكون في العام المقبل 2011 عاصمة للثقافة الإسلامية.. تسمى «جوهرة شمال أفريقيا» و«لؤلؤة المغرب العربي» و«غرناطة أفريقيا».. إنها تلمسان، مدينة تجمع بين عبق التاريخ العريق وعاصمة المنطقة، التي أنجبت رئيسين للجزائر، هما أول رئيس للجمهورية الجزائرية، الرئيس الأسبق أحمد بن بلة (من مواليد مغنية التابعة لولاية تلمسان)، والرئيس الحالي عبد العزيز بوتفليقة (عائلته من ندرومة التابعة إداريا لولاية تلمسان)، وأنجبت زعيما آخر مشهورا في الحركة الوطنية الجزائرية يدعى مصالي الحاج، وفنانين مشهورين، خصوصا في الغناء الأندلسي، وكتابا وأدباء لعل أبرزهم المؤرخ المشهور شهاب الدين المقري في القرن السادس عشر، وفي العصر الحديث الكاتب الكبير الراحل محمد ذيب، الذي رُشح أكثر من مرة لجائزة نوبل للآداب.



    وتلمسان من مراكز الإشعاع الحضاري التاريخية المعروفة في المنطقة العربية، ومصدر فخر كبير لأبنائها الذين توزعوا عبر التاريخ في مناطق مختلفة من المنطقة العربية وخصوصا في شمال أفريقيا، حيث ينتشر لقب التلمساني، فإلى جانب الجزائر، فلقب التلمساني في دول أخرى كالمغرب وتونس ومصر، ولعلنا نذكر مثلا في مصر طارق التلمساني الذي يعتبر من أهم مديري التصوير السينمائي في مصر والعالم العربي.



    تقع تلمسان في شمال غربي الجزائر، وتعتبر ثاني أهم مدينة في الجهة الغربية للجزائر بعد مدينة وهران، وتبعد بأقل من 100 ميل عن الحدود الجزائرية المغربية.



    وتحتل تلمسان موقعا استراتيجيا جعلها عبر التاريخ مركزا رئيسيا وعاصمة للدول والممالك المتعاقبة، حيث تقع تلمسان على هضبة تحيط بها أشجار الزيتون والكروم. ورغم قربها من البحر الأبيض المتوسط، مما جعلها أيضا مركزا اقتصاديا وتجاريا هاما، فإن ارتفاع تلمسان بأكثر من 800 متر عن سطح البحر جنبها التعرض للرطوبة وجعل مناخها جافا، وهواءها عليلا. وبحكم مناخها فإن تلمسان حارة في الصيف وباردة في الشتاء وقد تشهد حتى تساقط الثلوج.
    ويرجع أصل اسم تلمسان إلى اللغة الأمازيغية (البربرية)، وإن هناك اختلافا في معناه، فهناك من يرى أن معناه «المنبع الجاف»، بينما قال البعض الآخر إن معناها «مدينة الينابيع»، وربما هذا هو الأرجح. وهناك رواية أخرى شعبية تقول إن اسم تلمسان مكون من شقين عربيين «تلم» و«إنسان»، قبل أن تحور وتصبح تلمسان، ولكن كل الدلائل التاريخية لا تدعم هذه الفكرة.



    وإن كان الأمازيغ (السكان الأصليون) أول من أرسى تجمعا سكانيا بتلمسان ففد تأسست كمدينة في القرن الرابع الميلادي على يد الرومان قبل أن يغزوها الوندال القادمون من أوروبا.



    وقد أصبحت تلمسان واحدة من أهم الحواضر الإسلامية، خصوصا في المغرب الإسلامي بعد الفتح الإسلامي في القرن الثامن الميلادي، وظلت المدينة مركزا مهمّا أو عاصمة للكثير من الدويلات الإسلامية، ولعل أشهرها حكم المرابطين وحكم بني زناتة، الذي بدأ عام 1282م وامتد لثلاثة قرون، وهناك أيضا حكم الدولة الإدريسية، والموحدين، والمرينيين.



    وإذا كانت تلمسان تشتهر اليوم بأنها إحدى مدن الفن الأندلسي في الجزائر، وإحدى مدارس الغناء الأندلسي في البلد، خصوصا ما يسمى مدرسة الغرناطي (نسبة إلى مدينة غرناطة) وكذلك الحوزي، فذلك يرجع أساسا إلى استقرار مئات الآلاف من سكان الأندلس، خصوصا من مدينتي غرناطة وقرطبة، الذين فروا إلى تلمسان بعد سقوط الأندلس سنة 1492 في أيدي الإسبان.
    وبعد سنوات من ذلك لم تسلم تلمسان هي الأخرى من زحف الإسبان، الذين بعد السيطرة على كامل الأندلس توجهوا إلى جنوب البحر المتوسط، حيث احتل الإسبان المدينة لسنوات طويلة إلى أن استنجد سكان المدينة على غرار كل الجزائر بالعثمانيين، الذين استطاعوا إخراج المحتلين الإسبان منها في عام 1553م لتصبح المدينة تابعة للحكم العثماني، حتى وإن كانت تحظى بنوع من الاستقلال الذاتي عن الباب العالي في الأستانة.



    واشتهرت تلمسان بكونها واحدة من محطات طريق الذهب الأفريقي إلى أوروبا، وكانت مركزا هاما يربط بين التجار الأوروبيين والأفارقة ومحطة هامة للتجار الأوروبيين خاصة.



    وفي عام 1844 سقطت المدينة في قبضة الاستعمار الفرنسي إلى غاية استقلال الجزائر عام 1962. واصلت تلمسان دورها كأحد مراكز الإشعاع الثقافي والحضاري في الجزائر المستقلة، حيث تعتبر جامعة تلمسان مثلا من أهم الجامعات في الجزائر وقد تم اختيارها أفضل جامعة في البلاد مؤخرا.
    والمدينة هي العاصمة الإدارية لولاية تلمسان، التي يبلغ عدد سكانها نحو مليون نسمة، وتضم 22 دائرة و53 بلدية. وقد ترشحت الجزائر بتلمسان لتكون عاصمة الثقافة الإسلامية للعام المقبل 2011. وهي تشهد حركية ملحوظة تحضيرا لهذه المناسبة الكبيرة، وستشهد المدينة الكثير من الفعاليات الثقافية طوال العام بهذه المناسبة، وقد تكون فرصة جيدة للذي يزور المدينة بهذه المناسبة.



    * ماذا تزور؟



    - تتوفر تلمسان على شواهد تاريخية هامة جعلتها متحفا مفتوحا، ومن بينها المدينة القديمة المحاطة بالأسوار، وتزخر المدينة بالكثير من المعالم الإسلامية ومن بينها عدد من المساجد الجميلة العتيقة كالجامع الكبير وجامع سيدي بلحسن، كما تتوفر على أضرحة ومزارات، لعل أشهرها ضريح الولي الصالح سيدي بومدين.



    ومن بين أبرز المعالم أيضا الآثار المتبقية من مدرسة التشفينية التي بنيت في القرن الـ13 الميلادي، والتي تعتبر أول جامعة في المغرب العربي.



    وتشتهر تلمسان بصناعاتها التقليدية وبصناعة المفروشات والسجاد والجلود والمنسوجات الصوفية والحريرية والقطنية، التي أبرزها ابن المدينة الكاتب الجزائري الراحل محمد ذيب، خصوصا في رواية «النول» الشهيرة.



    وتتميز تلمسان بصناعة ملابسها التقليدية الجميلة، وخصوصا لباس العرائس. وقد مدح الشاعر الجزائري الكبير ومؤلف النشيد الوطني الجزائري مفدي زكريا تلمسان قائلا:



    تلمسان مهما أطلنا الطوافا إليك تلمسان ننهي المطافا و ربما ليس هناك موقع أفضل من هضبة «لالة ستي» من رؤية تلمسان والتمتع بجمالها، حيث توفر الهضبة نظرة بانورامية بديعة للمدينة المترامية الأطراف، التي تمتد على مساحة تقارب 10 كيلومترات مربع، ويمكن الوصول إلى هضبة «لالة ستي» عبر مصعد هوائي (تليفيريك) من وسط المدينة، وتتوفر الهضبة على مرافق سياحية وترفيهية.



    وإلى جانب جمال الطبيعة الخلاب في تلمسان وسهولها الخضراء، خصوصا أثناء الربيع، فإنها تحتوي على منابع طبيعية للعلاج بالمياه الطبيعية الساخنة، ومن أشهرها محطة حمام شيغر للعلاج بالمياه المعدنية الساخنة، وحمام بوغرارة، كما تضم المدينة «شلالات لوريط» البديعة بمياهها العذبة، وبضواحي تلمسان أيضا مغارات باهرة الجمال وأماكن جميلة مثل المنصورة، ودائرة ندرومة التابعة لها، والتي تحتوي على الكثير من المعالم التاريخية الإسلامية، كما أنها كانت أيضا مركزا لاستقرار الكثير من العائلات الأندلسية التي فرت من الأندلس بعد استيلاء الإسبان عليها، ولهذا فهي أيضا أحد مراكز الفن الأندلسي سواء في الصناعات اليدوية أو الغناء الأندلسي وخصوصا الحوزي، ومن أبرز مطربي المدينة الشيخ محمد غفور.



    وإذا ما اشتهرت تلمسان بكونها إحدى عواصم الغناء الأندلسي التراثي القديم فإنها أيضا لعبت دورا كبيرا في الغناء العصري الجزائري، وخصوصا لون الراي عبر ابني المدينة الشقيقين رشيد وفتحي بابا أحمد، اللذين يعتبران من رواد الأغنية العصرية في الجزائر بعد الاستقلال، سواء كملحنين ومغنين أو كمنتجين، حيث يعتبران رواد التسجيل العصري للأغاني، ومن أوائل من أدخلوا الآلات الغنائية الإلكترونية الحديثة لأغاني الراي، التي سجلت في استوديوهاتهما بتلمسان.



    وبإمكان زائر تلمسان اتخاذها أيضا محطة لزيارة المدن المجاورة لها في غرب الجزائر كوهران وسيدي بلعباس وعين تموشنت. وغير بعيد تلمسان، وعلى سواحل البحر الأبيض المتوسط تنتشر الكثير من المدن الساحلية الجميلة والشواطئ البديعة مثل الغزوات ومرسى بن ومهيدي.



    * أين تقيم؟


    - تتوفر تلمسان على شبكة مواصلات جيدة تربط المدينة سواء بالداخل أو الخارج، حيث تتوفر المدينة على مطار زناتة المربوط برحلات بمطار باريس أورلي عبر شركتين للطائرات، شركة الخطوط الجوية الجزائرية الحكومية، وشركة «إيغل أزور» الخاصة. كما أن تلمسان مربوطة بشكل جيد بالمدن المجاورة في غرب الجزائر، وبباقي أنحاء الجزائر، وسيتعزز ذلك خصوصا مع قرب انتهاء أشغال الخط السريع شرق - غرب، الرابط بين شرق الجزائر وغربها.





    موسوعة آثار الجزائر



  8. #17
    Hamza42 غير متواجد حالياً
    :: Super User ::

    تاريخ التسجيل
    Mar 2012
    الدولة
    تيبازة
    المشاركات
    2,597
    معدل تقييم المستوى
    101
    شكراً
    8,638
    تم شكره
    8,139

    افتراضي عروس الزيبان

    موسوعة آثار الجزائر

    عروس الزيبان

    «°•.¸.•°°•.¸.•°بــــــــــــسكـــــــــر ة °•.¸.•°°•.¸.•°»

    عروس الزيبان - بسكرة - الساحرة بجمالها الأخاذ و روعتها الخلابة ، لوحة إبداعية فنية ، بزهرها و ثمارها و خضرتها و واحاتها و شمسها و قمرها و صبحها ،مدينة جميلة خلابة ،تأسر الألباب بزرقة سماءها و لمعة رمالها الذهبية فليلها أجمل من نهارها ،و قمرها أبهى من شمسها ،وهذه المظاهر و غيرها بروعتها حركت مشاعر كل من حلّ بها زائرا فعاش تحت سماءها شعراء، فنانون، أدباء، قناصون، رياضيون ومؤرخــون. وجدوا كلهم في هذه البلاد الجميلة أحلامهم، إلهامهم وذكرياتهم فكتبوا وكتبوا عنها دون ملل، كتب عنها المؤرخ الكبير بن خلدون والأديب الفرنسي اندريه جيد وغيرهم ممن هاموا شوقا إلى التّعبير عما خلفه فيهم هذا السّحرالذي أبدعه خالق الكون .
    بســكرة، سكرة، فسيـرا، ادبسران… كل هذه الأسماء اختلف المؤرخون العرب منهم والأجانب حول حقيقتها فمنهم من يرى أن اسمها ينحدر من التسمية الرومانية (فسيرا) VESCERA والتي تعني حقيقته محطة أو مقر للتبادل التجاري نظرا لموقعها الجغرافي الذي يربط الشمال بالجنوب، لكن الزعيم الروماني بتوليميه بن يوبا الثاني يعطيها اسما آخر هو وادي القدر نسبة إلى وادي سيدي زرزور حاليا،

    ويرى آخرون اسمها ينحدر أيضا من تسمية رومانية قديمة (ادبرسان) نسبة إلى المنبع المائي المعدني حمام الصالحين (حاليا).

    أما الرأي الآخر فيرى أصحابه أن اسمها الحقيقي هو (سكرة) نزرا لتمورها الحلوة اللذيذة الموجودة بكثرة في واحاتها.
    عرفت منطقة الزيبان إبان الإحتلال الروماني عدة انتفاضات ومقاومات عنيفة وخاصة تلك البطولية التي فادها الزعيم البربري (تكفاريناس) تلاه بعد ذلك القائد العسكري الباسل يوغرطة الذي قاوم بدوره الجيش الروماني في نوميديا وساعده في ذلك سكان المنطقة حيث قدموا له العون البشري والسلاح حتى سقوطه.
    ليعاود الرومان بعدها الإستلاء على منطقة الزيبان إلى أن جاء الفاتح عقبة ابن نافع في أواسط القرن السابع للميلاد حيث دخلت المنطقة في عهد جديد عهد الإسلام.لتتوالى بعدها الغزوات على المنطقة فبعد ملوك بني حماد تلتهم قبيلة " الإثبند" من بني هلال ليكون الدور بعدها للحفصيين و هكذا استمر صراع سكان المنطقة ضد كل غاز فجرى حب الوطن و الدفاع عنه في عروق أبناء المنطقة فتجرعوه كما تجرعوا حليب الصغر و كانت ثورة الزعاطشة تحت قيادة الشيخ بوزيان في م1849 لخير دليل على هذا الأمر حيث إستمرت سبعة أشهر تجرع الإستعمار الفرنسي خلالها أشد أنواع المقاومة لتليها بعد ذلك ثورة القمري في 1879 م.

    تقع ولاية بسكرة في الجهة الشرقية من البلاد حيث يحدها من الشمال ولاية باتنة ومن الشمال الغربى ولاية المسيلة ومن الشمال الشرقي ولاية خنشلة ومن الجنوب ولايتي الجلفة والوادى .

    هرت بسكرة كبلدية بموجب قرار ماي 1878 الخاضع لقرار مجلس الشيوخ المؤرخ في 09 أفريل 1889؛ بعدها كان التقسيم الإداري كما يلي: كانت بسكرة دائرة تابعة لولاية الأوراس حتى عام 1974، لترقى بعدها إلى ولاية. طبقا للقانون رقم 04-84 المؤرخ في 1984/02/04 وما يليه، أصبح التقسيم الإداري البلدي لبلدية بسكرة كما يلي من الشمال بلدية لوطاية؛ من الغرب بلدية الحاجب؛ من الشرق بلدية سيدي عقبة والشتمة؛ ومن الجنوب بلدية أوماش.

    موسوعة آثار الجزائر
    وتتربع ولاية بسكرة على مساحة إجمالية تقدر بنحو 20ر21671 كلم مربع. وتضم 33 بلدية موزعة على 12 دائرة إدارية يقطنها 633234 نسمة وبكثافة سكانية بمعدل 28 ساكن لكل كلم. ويقدر تعداد السكان المشتغلين ب 88083 منهم 22902 فى الفلاحة و65181 فى قطاعات أخرى.وتتكون تضاريس الولاية من عناصر متباينة حيث تتمركز الجيال فى شمال وتحتل مساحة هامة والسهول تمتد على محور شرق/غرب وتمثل سهوب وطاية والدوسن وطولقة وسيدى عقبة وتتميز تلك المناطق بتربة عميقة وخصبة. أما الهضاب فتقع فى الناحية الغربية من إقليم الولاية وتشمل دائرتي أولاد جلال وسيدى خالد فيما تغطى المنخفضات المناطق الجنوبية والشرقية من تراب الولاية وأهمها شط ملغيغ.




    موسوعة آثار الجزائر


    موسوعة آثار الجزائر
    منمنا لم يتذكر بسكرة إذا ما ذكرت الدقلة و النخيلهي إذا ثروة طبيعية إحتوتها مدينة بسكرة غابات نخيل جد شاسعة تمد كل الجزائر بأنقى وأجودأنواع التمور" دقلةنور" ذات الشهرة على المستوى الوطني والدولي ويقدرالعدد الإجمالي للنخيل بها بـ36.100.236 نخلة منتجة لـ 1.286.835 قنطار منها2.139.244 نخلة منتجة لدقلة نور بمنتوج 723.249 قنطار سنويا, يضاف إليها أكثر من700 نخلة جديدة وهذا في إطار برنامج الدعم الفلاحي الجاريإنجازه ومنه تقفز الولاية إلى الرتبة الأولى بما يقارب 3 ملايين نخلة.

    موسوعة آثار الجزائر

    موسوعة آثار الجزائر

    موسوعة آثار الجزائر

    موسوعة آثار الجزائر






    موسوعة آثار الجزائر

    موسوعة آثار الجزائر

    إن المعالم الطبيعية بولاية بسكرة لها طابع خاص, جذاب ومتنوع , الشيء الذي أعطاها صورة مميزة ومن أهمها منعرجات مشونش نحو بسكرة , بساتين النخيل, حديقة20أوت , حديقة05جويلية , حديقة لندو(بسكرة), منعرجات ومضيق القنطرة,غابات وجبال عين زعطوط, طريق سياحي جمورة برانيس, منعرجات سياحيةمشونشنحو غوفي, مضيق خنقة سيدي ناجي مضايق وقرية جمينة والكباش, مضايق سيديمصمودي

    أنجبت مدينة بسكرة عبر العصور فطاحل وأدباء وشعراء وعلماء أجلاء ،، فمن بين أبرز الأعلام الشيخ الأخضري صاحب المنظومة الشهيرة المرجعية الشهيرة في سجودالسهو، بالإضافة إلى علماء أعلام أمثال : الشيخ الطيب العقبي ، الشاعر أبوبكر بن رحمون ، أحمد رضا حوحو ومن الأعلام المعاصرين : الشاعر عمر البرناوي، والإعلامي التلفزيوني المعروف سليمان بخليلي وعبد العالي مزغيش .


    موسوعة آثار الجزائر





  9. #18
    Hamza42 غير متواجد حالياً
    :: Super User ::

    تاريخ التسجيل
    Mar 2012
    الدولة
    تيبازة
    المشاركات
    2,597
    معدل تقييم المستوى
    101
    شكراً
    8,638
    تم شكره
    8,139

    افتراضي مناظر للصحلراء الجزائرية الساحرة

    موسوعة آثار الجزائر


    موسوعة آثار الجزائر





    موسوعة آثار الجزائر


    موسوعة آثار الجزائر

    موسوعة آثار الجزائر

    موسوعة آثار الجزائر

    موسوعة آثار الجزائر

    موسوعة آثار الجزائر

    موسوعة آثار الجزائر

    موسوعة آثار الجزائر

    موسوعة آثار الجزائر

    موسوعة آثار الجزائر

    موسوعة آثار الجزائر

    موسوعة آثار الجزائر


    موسوعة آثار الجزائر

    موسوعة آثار الجزائر

    موسوعة آثار الجزائر

    موسوعة آثار الجزائر

    موسوعة آثار الجزائر

    موسوعة آثار الجزائر




    موسوعة آثار الجزائر

    موسوعة آثار الجزائر


    موسوعة آثار الجزائر


  10. #19
    sami1007 غير متواجد حالياً
    عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    Sep 2013
    المشاركات
    2
    معدل تقييم المستوى
    0
    شكراً
    0
    تم شكره
    2

    افتراضي رد: موسوعة آثار الجزائر

    merçi beaucoup

  11. الأعضاء الذين قالوا شكراً لـ sami1007 على المشاركة المفيدة:


  12. #20
    azzedine2015 غير متواجد حالياً
    عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    Feb 2015
    المشاركات
    9
    معدل تقييم المستوى
    0
    شكراً
    0
    تم شكره
    3

    افتراضي

    شكرا لك اخي هادي هي الوطنية
    تقد فعلت نفس الشيء المنطقة التي اسكن فيها حتى تعرف من طرف الجزائرين وقد انجزت موقعا لكي يراها من ارا معرفتها و هي العزايل تقع في دائرة بني سنوس الموقع هو

    الروابط تظهر للاعضاء فقط

    فهي اجمل قرية نسيت حتى من طرف سكانها يا للعار قد نسينا اصلنا الدي بفضله اصبحنا رجال ....

صفحة 2 من 3 الأولىالأولى 123 الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. موسوعة قصص الأنبياء .....بالترتيب
    بواسطة Hamza42 في المنتدى القسم الاسلامي
    مشاركات: 36
    آخر مشاركة: 02-10-2017, 23:09
  2. موسوعة أخلاق المسلم .....أدخل و استفد
    بواسطة Hamza42 في المنتدى القسم الاسلامي
    مشاركات: 34
    آخر مشاركة: 01-03-2017, 01:15
  3. موسوعة الـ Service Manual لأجهزة
    بواسطة abdjamel في المنتدى قسم المخططات-Service Manuals
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 03-29-2015, 13:32
  4. موسوعة الولد الصالح في الاسلام
    بواسطة Hamza42 في المنتدى القسم الاسلامي
    مشاركات: 16
    آخر مشاركة: 04-08-2013, 09:54
  5. آثار جانبية خطيرة للمياه الغازية
    بواسطة فوزي الاحمدي في المنتدى قسم الصحة ( طب عام )
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 02-10-2013, 18:18

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
الأرشيف | الاتصال بنا | Privacy-Policy