"دومنيك" يفضح المغتربين: "هم يقولون دائما انتظر عاما فربما أستدعى لمنتخب فرنسا"


كان المدرب الوطني السابق لمنتخب فرنسا "رومان دومنيك"، صريحا في حصة "tribune foot" على قناة (MCS) سهرة أول أمس بحضور الناخب الوطني حليلوزيتش
وهو يتكلم عن اللاعبين المغتربين أصحاب الجنسيتين الجزائرية والفرنسية،على غرار براهيمي وغلام، بما أن تعقيبه كان على رد حليلوزيتش عن سؤال يتعلق بمستقبل لاعباي "ران" و"سانت إتيان" مع "الخضر"، إذ جاءت إجابة "دومنيك" أن هؤلاء اللاعبين (بشكل عام) يفضلون فرنسا رغم مسألة الجذور والعائلة التي تبقى مهمة، وقال في هذا السياق وهو يفسرّ سر تردد هذين اللاعبين وغيرهما قائلا: "ثقل العائلة والأصل مهم جدا، لكن هؤلاء اللاعبين يقولون دائما انتظر سنة فربما أحظى باستدعاء من منتخب فرنسا.."
"لكن المشكل أنهم قد ينتظرون 15 سنة، بسبب لاعبين يقطعون عليهم الطريق"
وقال المدرب السابق لمنتخب فرنسا في الموضوع ذاته، عن تردد اللاعبين أصحاب الجنسية المزدوجة: "هذا الموضوع بصفتي مدربا سابقا لا يقلقني، لأنه في وقت ما يجب على اللاعب أن يختار، الجذور مهمة ولكن إذا كانت هناك فرصة للعب في منتخب فرنسا في سن 18 أو 19 سنة فسيجربها اللاعب بكل تأكيد، كما أنه توجد لديهم رغبة لحمل ألوان منتخب فرنسا، بما أنهم ولدوا هنا وتكوّنوا هنا، ولكن إذا كانت هذه الفرصة منعدمة ولن تأتي لأن هناك ربما لاعبين شبان أفضل منهم، ويقطعون عليهم الطريق قد تجعلهم ينتظرون 15 سنة فهذا يجعل الأمور سهلة".
"دومنيك سأل حليلوزيتش بطريقة ذكية: "ما هي معايير اختيارك المغتربين؟"
ولم يتردد "دومنيك" أن يوجه سؤالا لحليلوزيتش يتعلق بالمواصفات التي ينتهجها، في اختيار للاعبين أصحاب الجنسية المزوجة، وهو سؤال ذكي للناخب الوطني، خاصة أن الكل لاحظ اتجاها كبيرا نحو اللاعبين مزودجي الجنسية الذين تكوّنوا في فرنسا، حتى بعض اللاعبين الذين لم يكن لهم مستوى كبيرا، إذ يتذكر البعض مرور شاقوري محمد وتردد اسم وليد شرفة لاعب المولودية السابق قبل المونديال، ما جعل ربما الفرنسيين يعتقدون أن الجزائريين يبحثون عن كل من تكوّن في فرنسا دون مقاييس خاصة ومواصفات، لاسيما أن المنتخب الفرنسي بالمقابل له ضوابط وشروط لانضمام أي لاعب مزودج الجنسية، إذ يبقى مطالبا بأن يكونب مستوى ناصري وبن زيمة حتى يحمل ألوان "الديوك" في صنف الأكابر.
حليلوزيتش: "لنا أناس مؤهلون لاكتشاف المواهب في أوروبا"
إجابة حليلوزيتش على هذا السؤال كانت بأن الأمور منظمة ولا تتم اعتباطا، إذ أكد أن هناك أشخاصا يعملون سراو مهمتهم اكتشاف المواهب الشابة والعصافير النادرة في أوربا لفائدة الجزائر، ولو أن هؤلاء لا يعرفهم أحد كما أن لا أحد يعرف مدى صدق رواية حليلوزيتش، الذي يتابع اللاعبين بنفسه رفقة قريشي ويتوليان مهمة الاتصال بهم كما حصل مع راسبنيتو مؤخرا،لاسيما أن الجزائر تلهث دوما وراء كل لاعب مغترب يظهر ولو كان دون خبرة كبيرة، كما تجاهل حليلوزيتش دور وسائل الإعلام في تعريفه ببعض اللاعبين، الذين انضموا إلى "الخضر" بفضل الصحف


الروابط تظهر للاعضاء فقط