سيجيت تعتزم تسريح 1050 موظفا كجزء من برنامج إعادة هيكلة

قالت شركة "سيجيت" سيجيت لصناعة أقراص التخزين اليوم الخميس إنها تعتزم تسريح ألف وخمسين موظفا، أو ما نسبته 2٪ من قوتها العاملة، وذلك كجزء من برنامج لإعادة الهيكلة.

وأوضحت الشركة أنها تتوقع توفير 113 مليون دولار أميركي سنويا من إعادة الهيكلة، كما تتوقع تكبد رسوم قبل خصم ضريبة الشركات بزهاء 53 مليون دولار.

وتتوقع سيجيت، التي تملك 52 ألف موظف في جميع أنحاء العالم، أن تكمل عملية إعادة الهيكلة بحلول نهاية الربع الرابع من العام الجاري، كما تتوقع الشركة تكبد معظم رسوم قبل ضريبة الشركات خلال الربع الأول من العام المقبل.

وكانت شركة صناعة أقراص التخزين الداخلية والخارجية الشهيرة قد أبلغت عن انخفاض في المبيعات للربعين الأول والثاني من العام الحالي، متأثرة بضعف الطلب من صناع المعدات الأصلية، بما في ذلك صناع الحواسيب الشخصية.

وفي سياق متصل، قالت شركة أبحاث السوق "آي دي سي" IDC أواخر الشهر الماضي إنها تتوقع أن تشهد شحنات الحواسب الشخصية للعام 2015 انخفاضا أكثر حدة بسبب وجود مخزون كبير من أجهزة الحاسب المحمولة وتأثير ارتفاع قيمة الدولار، كما قالت إن الطلب لن يستقر حتى عام 2017.

وللمساعدة في تعويض تراجع سوق أجهزة الحاسب الشخصي، تعمل شركة سيجيت ومنافستها "ويسترن ديجيتال" ويسترن ديجيتال على التوسع في الأسواق النامية من خلال منتجات تخزين بيانات الحوسبة السحابية.


IDC تتوقع انخفاضا أكثر حدة في شحنات الحواسب الشخصية للعام الحالي

سيجيت تعتزم تسريح 1050 موظفا كجزء من برنامج إعادة هيكلة

تتوقع شركة أبحاث السوق IDC أن تشهد شحنات الحواسب الشخصية للعام 2015 انخفاضًا أكثر حدة بسبب وجود مخزون كبير من أجهزة الحاسب المحمولة وتأثير ارتفاع قيمة الدولار، وقالت إن الطلب لن يستقر حتى عام 2017.

وتتوقع IDC أن تنخفض شحنات الحواسب الشخصية للعام الحالي بنسبة 8.7%، مقارنة بنسبة 6.2% كانت قد تنبأت بها في وقت سابق.

وقالت الشركة إنها كانت قد توقعت أن يكون الربع الثاني من العام الجاري فترة انتقالية مع تجهيز شركات تصنيع الحاسبات الشخصية لنظام التشغيل الجديد ويندوز 10 خلال النصف الثاني من السنة.

وعلى صعيد المنطقة، فقد أشار تقرير صدر عن IDC في حزيران/يونيو الماضي، إلى سوق أجهزة الحاسب الشخصية في الشرق الأوسط وأفريقيا شهدت انخفاضا بنسبة 9.6% في الربع الأول من العام 2015 مقارنة بالفترة عينها من العام الماضي، إذ بلغت الشحنات للمنطقة 4.3 مليون وحدة.

وأرجعت الشركة ضعف أداء السوق إلى تقلبات العملة في عدد من الأسواق الرئيسية في المنطقة فضلًا عن استمرار تقلب أسعار النفط العالمية.

أظهر بحث المؤسسة تراجع شحنات أجهزة الحاسوب المحمول بنسبة 9.4% إلى 2.7 مليون وحدة وتراجع شحنات أجهزة الحاسوب المكتبية بنسبة 10.0% إلى 1.6 مليون وحدة.

وأشارت IDC إلى أن المراكز الثلاثة الأولى لأكبر شركات بيع أجهزة الحاسوب لم تشهد تغيرًا يذكر مرة أخرى، حيث شهدت الشركات الثلاثة الأولى نموًا سنويًا على الرغم من التراجع العام الكبير في السوق.

وواصلت “إتش بي” تصدرها من حيث الحصة السوقية إذ حققت نموًا نسبته 6.5% على أساس سنوي، في حين حافظت لينوفو على المركز الثاني بنسبة نمو بلغت 5.3%.