الإمساك عن الأخذ من الشعر والأظافر لمن أراد التضحية من أول شهر ذي الحجة حتى يضحي:
-عن أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :"من كان له ذبح يذبحه فإذا أهل هلال ذي الحجة فلا يأخذن من شعره ولا من أظفاره شيئا حتى يضحي "رواه مسلم .
-فقه في الحكمة من الإمساك عن أخذ الشعر والأظافر:
-قال العلامة ابن عثيمين في أحكام الأضحية 36/التلخيص:"والحكمة في هذا أن المضحي لما شارك الحجاج في بعض أعمال النسك والتقرب إلى الله في بعض أعمال النسك وهو التقرب إلى الله بذبح القربان شاركه في بعض خصائص الإحرام من الإمساك عن الشعر ونحوه ,وهذا حكم خاص بمن يضحي ,أما من يٌضحى عنه فلا يتعلق به لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال :"وأراد أحدكم أن يضحي "رواه مسلم ولم يقل أو يُضحى عنه ولأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يضحي عن أهل بيته ولم ينقل عنه أنه أمرهم بالإمساك عن ذلك..."اهـ.
*الأدب السادس:الاستكثار من كر الله عزوجل في أيام العشر والجهر بذلك في مجتمعات المسلمين وعلى كل حال:
1-مشروعية الإكثار من الذكر:قال تعالى <ليشهدوا منافع لهم ويذكروا اسم الله في أيام معلومات على مارزقهم من بهيمة الأنعام >الحج27
-روى البخاري 3/457تعليقا مجزوما به عن ابن عباس قال :"الـأيام المعلومات :أيام العشر"وصله الحافظ في الفتح 3/457
2-صفة الذكر:عن ابن عباس رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :"مامن أيام أعظم عند الله ولا أحب إلى الله العمل فيهن من أيام العشر فأكثروا فيهن التسبيح والتحميد والتهليل والتكبير " رواه الطبراني في الكبير وغيره وجود المنذري إسناده وأنظر صحيح الترغيب والترهيب رقم 1248والإرواء 3/397.
3-مشروعية الجهر بالتكبير في مجتمعات المسلمين :حب البقاع وشرها:
-روى البخاري في صحيحه 1/246تعليقا بصيغة الجزم :"كان ابن عمر وأبو هريرة يخرجان إلى السوق في أيام العشر يكبران ويكبر الناس بتكبيرهما" وصله الحافظ في الفتح 2/458وانظر الإرواء 651.
4-مشروعية التكبير بتكبير الإمام أو نائبه أو بتكبير أهل الذكر والعلم:
-روى البخاري في صحيحه 1/246تعليقا بصيغة الجزم :"كان ابن عمر وأبو هريرة يخرجان إلى السوق في أيام العشر يكبران ويكبر الناس بتكبيرهما" مخرج سابقا.
الأدب السابع : الدعاء والذكــــــــر يوم عرفة للحاج خير من الصيام :
-عن ابن عمرو ابن العاص أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :"خير الدعاء دعاء يوم عرفة وخير ماقلت أنا والنبيون من قبلي : لا إله إلا الله وحده لاشريك له, له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير " رواه الترمذي وحسنه وأنظر صحيح الترغيب والترهيب رقم 1536.
-قال العلامة ابن باز –رحمه الله-في التحقيق والإيضاح :"ويستحب في هذا الموقف العظيم أن يكرر الحاج ماتقدم من الأذكار والأدعية وماكان في معناها من الذكر والدعاء والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ويلح في الدعاء ويسأل من خيري الدنيا والآخرة ,...ويكون المسلم في هذا الموقف مخبتا لربه سبحانه متواضعا له خاضعا منكسرا بين يديه يرجو رحمته ومغفرته ويخاف عذابه ومقته ,ويحاسب نفسه ويجدد توبة نصوحا لأن هذا يوم عظيم ومجمع كبير ...فينبغي للمسلمين أن يروا الله من أنفسهم خيرا وأن يهينوا عدوهم الشيطان ويحزنوه بكثرة الذكر والدعاء وملازمة التوبة والاستغفار من جميع الذنوب والخطايا ..."اهـ.
*الأدب الثامن : صـلاة العيد يوم الأضحى والتزام آداب عيد الأضحـى :راجع الآداب الشرعية لعيد الأضحى والفطر.
*الأدب التاسع:الأضحية لمن وجد سعة:
-عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :"من كان له سعة ولم يضح فلا يقربن مصلانا" رواه ابن ماجه وحسنه وأنظر صحيح سنن ابن ماجه 2532.
يتبع إن شاء الله بالفصل الثالث :مالا يصح من فضائل أيام العشر من ي الحجة ويوم عرفة وهو الأخير إن شاء الله.