إذا كانت مشاركة مبولحي مؤكدة فإن الكوتش وحيد دافع عن خياره لتوظيف مهدي مصطفى في اليمين وجدد ثقته في لاعب نابولي فوزي غلام في الجهة اليسرى لكنه بقي محتارا بين توظيف بوقرة أم حليش رفقة كادامورو في وسط الدفاع والشيء الأكيد أن البوسني سيضع مجاني بالقرب من الدفاع المحوري كي ندافع في كل الحالات بخمسة عناصر على الأقل وهي نفس الفلسفة التي كان يستعين بها سعدان مع تغييرات طفيفة في التموقع.
دور مزدوج لتايدر وبن طالب رفقة جابو أو محرز
ولأن حاليلوزيتش يراهن على تركيبة وسط ميدان لها قدرة على الدفاع والهجوم فإنه اختار توظيف رفقة مجاني الثنائي بن طالب على اليسار وتايدر على اليمين لغلق كل المنافذ لرفقاء هازارد وهو ما يعني بأن وسط ميدان الخضر سيتركز على ثلاثة لاعبي استرجاع مثلما فعل ذلك ضد رومانيا.
براهيمي لم يقنع البوسني وفيغولي وسوداني في الهجوم
ولم يقتنع حاليلوزيتش بدور براهيمي التكتيكي مفضلا سفيان فيغولي لقيادة الهجمات رفقة لاعب رواق أيسر ونعني به جابو أو المتألق محرز على أن يقوم لاعب دينامو زغراب هلال الهربي سوداني بدور رأس الحربة وهو الدور الذي لعبه جيدا ضد رومانيا، واختار البوسني هؤلاء اللاعبين سبب خفتهم في نقل الخطر من منطقة الخضر إلى منطقة الخصم في ظرف قياسي وهو الأسلوب الوحيد الذي قد يُمكن الأفناك من مباغتة الشياطين.
الفصل في قضية دخول محرز أو جابو في القائمة الأساسية يتأجل
رغم أن الناخب الوطني وحيد حاليلوزيتش استقر على التشكيلة الأساسية التي سيدخل بها مواجهة المنتخب البلجيكي يوم الثلاثاء القادم، إلا أنه فضّل تأجيل الفصل في أمر إشراك لاعب ليستر سيتي رياض محرز في الرواق أو صانع ألعاب فريق النادي الإفريقي التونسي عبد المؤمن جابو ضمن القائمة الأساسية، حيث لا يزال محتارا في الأمر موازاة مع تألقهما في التدريبات والإمكانات الفنية والبدنية الكبيرة التي يمتلكها كل لاعب والتي تجعله قادرا على منح الإضافة المرجوة للخضر.
البوسني قد ينتظر إلى غاية صبيحة اللقاء للفصل في الأمر
في سياق ذي صلة، علمنا أن الناخب الوطني وحيد حاليلوزيتش قد ينتظر إلى غاية صبيحة الثلاثاء القادم من أجل الإعلان عن القائمة الأساسية التي سيعتمد عليها أمام المنتخب البلجيكي سيما أنه لم يقرر بعد على ضوء المباراة التطبيقية التي برمجها عشية أمس لأشباله بمركز التحضيرات أتليتيك سوروكابا.
معجب بالإمكانات التي يملكها محرز لكنه متخوف من نقص خبرته
هذا ويعود السبب في الحرج الذي وقع فيه الناخب الوطني وحيد حاليلوزيتش بشأن إشراك محرز أو جابو لتنشيط الهجوم إلى إعجابه بالإمكانات الكبيرة التي يمتلكها لاعب ليستر سيتي والتي أبان عنها خلال اللقاءات الودية الأخيرة وحتى الحصص التدريبية لكنه وعلى النقيض من ذلك لا يزال متخوفا من نقص خبرة اللاعب الشاب مع المنتخب الجزائري على اعتبار أنه آخر لاعب يلتحق بالتشكيلة الوطنية قبل انطلاق المونديال.
تألق جابو في المباريات الودية رفع أسهمه عند حاليلو وملايين الجزائريين
من جهة أخرى، فإن تألق جابو في المباريات الأخيرة للمنتخب الجزائري ضد رومانيا وأرمينيا رفع أسهمه عند الناخب الوطني وحيد حاليلوزيتش الذي أصبح يثق كثيرا في إمكاناته مثله مثل ملايين الجزائريين وهو ما جعل البوسني جد متردد ويؤجل الفصل في أمر وضعه ضمن قائمة الـ11هو أو محرز.
مدرب الخضر يرى أن بقاء واحد من الثنائي في الاحتياط سيكون ظلما له
في سياق ذي صلة، علمنا أن الناخب الوطني وحيد حاليلوزيتش الذي لطالما كان يجد سهولة في ضبط التشكيلة الأساسية للمنتخب الجزائري عشية كل مباراة يخوضها يعيش ضغطا كبيرا هذه المرة سيما أن منافسة كبيرة بحجم المونديال تتوجب عليه إقحام أحسن اللاعبين القادرين على منح الإضافة المرجوة للخضر وهو ما جعله يهمس لأحد مقربيه أن بقاء محرز أو جابو في الدكة خلال مواجهة بلجيكا يوم الثلاثاء القادم سيكون ظلما لأحدهما.
حاليلوزيتش يبعد سليماني عن التشكيلة الأساسية المعنية بلقاء بلجيكا
على ضوء الحصة التدريبية والمباراة التطبيقية التي أجراها الخضر عشية أمس بمركز التحضيرات بسوروكابا، بدأت التشكيلة الأساسية التي ستدخل مباراة الثلاثاء تتضح شيئا فشيئا وتأكد أن مهاجم نادي سبورتينغ لشبونة إسلام سليماني لن يكون ضمنها، حيث قرر المسؤول الأول عن الطاقم الفني للخضر وضع سليماني على دكة الاحتياط في مباراة المنتخب البلجيكي بسبب النهج التكتيكي الذي سيعتمد عليه وعدة معطيات رأى حاليلوزيتش من خلالها أن دخول سليماني ضمن قائمة الـ11 لن يقدم أي إضافة للخضر في أول مواجهة لهم في المونديال.
اللاعب سيدفع ثمن الوجه الشاحب الذي ظهر به في المواجهتين الوديتين
على ضوء المعطيات السالفة الذكر، فإن المهاجم السابق لشباب بلوزداد إسلام سليماني سيدفع غاليا ثمن الوجه الشاحب الذي ظهر به خلال المواجهتين الوديتين اللتين لعبهما الخضر مؤخرا ضد أرمينيا ورومانيا، حيث ضيع العديد من الفرص السانحة للتهديف وبدا إسلام بعيدا عن مستواه المعهود الذي عرف به منذ أول استدعاء له لحمل القميص الوطني.
مهاجم لشبونة سيدخل المونديال احتياطيا بعد ثلاث سنوات لعبها كأساسي
سيكون وقع صدمة البقاء على دكة الاحتياط في مباريات المونديال قويا على نفسية مهاجم نادي سبورتينغ لشبونة البرتغالي، كيف لا وهو الذي اعتاد اللعب ضمن القائمة الأساسية في مختلف المباريات التي لعبها منذ استدعائه لحمل قميص الخضر قبل أقل من ثلاث سنوات،حيث كان ينتظر فرصة لعب مباريات المونديال حتى يبين للاعب أنه مهاجم كبير قادر على صنع الفارق قبل أن يخذله الناخب الوطني وحيد حاليلوزيتش وهو الذي لطالما دافع عنه وجدد فيه الثقة بعد نهائيات كأس إفريقيا للأمم بجنوب إفريقيا لكنه قرر هذه المرة اختيار المصلحة العليا للمنتخب الجزائري على حساب العلاقة الجيدة التي تربطه باللاعب السابق للعقيبة والذي يظل يؤكد البوسني أنه هو من كان وراء اكتشافه وتقديمه للجماهير الجزائرية.
الناخب الوطني انتقد قرار زواجه موازاة مع انطلاق التحضيرات للمونديال
بالعودة قليلا إلى الوراء وبالضبط إلى الفترة التي تزامنت مع انطلاق التربص التحضيري الأول للمنتخب الجزائري قبل أقل شهر من الآن بمركز التحضيرات بسيدي موسى نجد أن الناخب الوطني بدا جد مستاء من مهاجم سبورتينغ لشبونة الذي قرر إقامة حفل زفافه في تلك الفترة دون أن يستشير أعضاء الطاقم الفني للمنتخب الجزائري ليطلب بعدها تمديد فترة تأخره عن انطلاق التحضير ليوبخه ويهدده بشطب اسمه من القائمة المعنية بلعب المونديال في حال لم يلتحق وفق الموعد المحدد بين الرجلين آنذاك.